العلامة المجلسي
160
بحار الأنوار
هذه الغداة ، من نور تهدي به ، أو رزق تبسطه ، أو ذنب تغفره ، أو عمل صالح توفق له ، أو عدو تقمعه ، أو بلاء تصرفه أو نحس تحوله إلى سعادة يا أرحم الراحمين . أسألك باسمك الواحد الاحد الفرد الصمد الوتر المتعال رب النبيين ، ورب إبراهيم ، ورب محمد فاني أومن بك وبآياتك ورسلك وجنتك ونارك وبعثك ونشورك ووعدك ووعيدك ، فجنبني إلهي ما تكره ووفقني إلى ما تحب واقض لي بالحسنى ، في الآخرة والأولى ، إنك ولي الخير ، والتوفيق له ، وأنت أرحم الراحمين ، وصلى الله على محمد وآله الطاهرين . اليوم السابع عشر عن الصادق عليه السلام أنه يوم متوسط فاحذر فيه المنازعة والقرض والاستقراض فمن أقرض فيه شيئا لم يرد إليه ، ومن استقرض فيه لم يرده ، ومن ولد فيه صلحت حاله . وقال سلمان رضي الله عنه : روز سروش اسم ملك موكل بحراسة العالم ، وهو يوم ثقيل فلا تلتمس فيه حاجة . الدعاء فيه : لا إله إلا الله المفرج عن كل مكروب ، لا إله إلا الله عز كل ذليل ، لا إله إلا الله أنيس كل وحيد ، لا إله إلا الله غنى كل فقير ، لا إله إلا الله قوة كل ضعيف ، لا إله إلا الله كاشف كل كربة ، لا إله إلا الله قاضي كل حاجة ، لا إله إلا الله دافع كل بلية ، لا إله إلا أنت عالم كل خفية . لا إله إلا أنت حاضر كل سريرة ، لا إله إلا أنت شاهد كل نجوى ، لا إله إلا أنت كاشف كل بلوى ، لا إله إلا أنت ضارع كل ضارع إليك ، لا إله إلا أنت كل راهب منك هارب إليك ، لا إله إلا أنت كل شئ قائم بك ، لا إله إلا أنت كل مفتقر إليك ، لا إله إلا أنت كل شئ منيب إليك ، لا إله إلا أنت وحدك وحدك لا شريك لك إلها واحدا لك الحمد ، ولك الملك ، ولك المجد ، تحيي وتميت وأنت حي لا تموت ، بيدك الخير وأنت على كل شئ قدير ، لا إله إلا أنت كل شئ